من نحن

الرئيسية >> لماذا التيار الديمقراطي ؟! وكيف يعمل ؟!

لماذا التيار الديمقراطي ؟! وكيف يعمل ؟!

لماذا التيار الديمقراطي؟ وكيف يعمل؟

فكرة الحزب الموحد لكل تيار سياسي رافقت مرحلة التحديث السياسي وحتى الانتخابات النيابية 2024 واستمرت بعدها. وبالنسبة للتيار الديمقراطي الذي يمثل المساحة من الوسط إلى اليسار، كانت النتيجة ما يلي:

  1. عجزت الأحزاب في هذه المساحة عن تحقيق الوحدة بالاندماج.
  2. فشلت في الوصول إلى قائمة موحدة للانتخابات النيابية الماضية مما قاد إلى فشل فادح لجميع القوائم مع أن مجموع أصواتها كان يؤهلها للحصول على عدة مقاعد.
  3. أدت النتيجة إلى خيبة أمل واسعة في كل الأوساط المنحازة لهذا التيار وأيضًا عند أعضاء الأحزاب.
  4. تجددت المبادرات للوحدة بعد الانتخابات دون أن تسفر عن نتيجة، بل كانت تطفو على السطح انقسامات ونزاعات متجددة داخل أكثر من حزب.
  5. ثبت أن المفاوضات بين الأحزاب (للاندماج) تنتهي غالبًا إلى مقايضات على المناصب تقود إما إلى فشل الاندماج أو إعادة إنتاج صيغ معلبة تحمل بذور الشقاق والانقسام.
  6. حان الوقت لشق طريق جديد يقنع الناس والأجيال الجديدة بعيدًا عن الأشكال المعلبة. يجب الاتحاد حول أفكار وأهداف ورؤية والعمل كتيار سياسي عضويته مفتوحة للجميع يشارك فيه أعضاء وقيادات الأحزاب والمستقلون على قدم المساواة دون تزاحم أو توزيع مسبق للأدوار والمناصب والمسميات.
  7. ثبت أن القيادات الحقيقية تبرز في الأنشطة والمبادرات في الميدان وفي استقطاب الأعضاء وحشد الناس وتنظيمهم، وتنال ثقة الجمهور بالحضور في القضايا العامة وقيادة الأنشطة والأعمال التي تهم الناس وتخاطب همومهم.
  8. يسعى التيار لمشاركة أكبر عدد من الأحزاب فيه ويرعى جهود الاندماج القانوني بينها، لكنه يأخذ وقته للعمل بصيغته الخاصة الجامعة وصولًا إلى الانتخابات النيابية بغض النظر عن مآل العلاقات داخل كل حزب أو فيما بينها.
  9. نظام التيار يكون مبسطًا ويقوم على الديمقراطية المباشرة والتنظيم الشبكي واللامركزية وعلى المبادرة والتشكيلات الذاتية قطاعيًا وجغرافيًا.
  10. يعمل التيار مباشرة على القضايا الأهم في حياة الوطن والمواطنين معتمدًا مبادئ وسياسات الديمقراطية الاجتماعية لدعم الإصلاح وتمكين الفئات الشعبية والحد من تمركز الثروة والسلطة بيد أقلية ومكافحة الفساد وتقوية مبادئ التكافل والمسؤولية المجتمعية وتوظيف الموارد بكل مصادرها لرفاه الجميع وحماية السلم المجتمعي وصيانة الوحدة الوطنية.

اضغط هنا موافق