من نحن

الرئيسية >> وحدة التيار الديمقراطي

وحدة التيار الديمقراطي

الرؤية ونظام العمل

تعريف:

التيار الديمقراطي في الأردن هو التيار الثالث الموجود تاريخيًا إلى جانب التيار الإسلامي والتيار المحافظ. ويضم تلاوين مختلفة وطنية وقومية ويسارية وليبرالية تجمعها الروح التقدمية والإصلاحية، لكنه يفتقر إلى عنوان سياسي وتنظيمي موحد له. وتتعدد أحزابه بصورة تفقدها المصداقية وتجعلها تخسر الانتخابات، رغم أن برامج هذه الأحزاب تلتزم بقوة بالإصلاح وتستجيب لحاجات ومصالح شرائح واسعة من المواطنين. ولذلك لا بد من استعادة مصداقية هذا التيار بتغيير أساليب العمل وطرق سبل جديدة تحقق وحدته وفعاليته في الميدان.

المساحة السياسية لهذا التيار هي على يسار الوسط، ويمثل المعارضة الديمقراطية والتقدمية المنحازة للفئات الشعبية ومطالب الإصلاح والتغيير. وهي معارضة وطنية مسؤولة ملتزمة بالمصالح الوطنية العليا، لكنها تقف بحزم في مواجهة الفساد والامتيازات والمحسوبيات.

الخلفية الفكرية-السياسية المشتركة لمكونات التيار هي الديمقراطية الاجتماعية التي تجمع بين مبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية، وتمكين الفئات الشعبية اقتصاديًا وسياسيًا عبر الحد من تمركز الثروة والسلطة بيد أقلية، وتقوية مبادئ التكافل والمسؤولية المجتمعية، وتوظيف الموارد بكل مصادرها لرفاه كل المجتمع عبر سياسات تُصطلح على تسميتها بـ"اقتصاد السوق الاجتماعي". وهي السبيل الأمثل لحماية السلم المجتمعي وصيانة الوحدة الوطنية. ولا تمثل وصفة جامدة، بل تحتمل سياسات مرنة وفق الظروف والمتغيرات، وتستوعب خصوصًا التغيرات العميقة التي طرأت مع التقدم العلمي وثورة المعلوماتية والاتصالات والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

يثري التيار نفسه ويوسع قاعدته باستيعاب التنويعات القائمة وتمكينها من العمل وفق اهتماماتها، ومخاطبة مختلف الأوساط وفق أولوياتها.

صيغة العمل:

ينشأ أولًا مجلس عام (برلمان التيار)، يبدأ بأعضاء الاجتماع التأسيسي، ويتوسع تلقائيًا بانضمام أي أطراف جديدة تمثل أحزابًا قائمة أو تجمعات أو فعاليات بارزة في العمل العام.

عضوية التيار مفتوحة لجميع المواطنين (بما في ذلك أعضاء الأحزاب) بالتسجيل المباشر على منصة مخصصة، ويكون ذلك إعلانًا عن الانحياز لهذا التيار وأفكاره ومبادئه دون أي شروط أو التزامات غير ما يتطوع به العضو. ومن بينها إبداء الرأي أو التصويت على أي أمر معروض، بما في ذلك اختيار المرشحين للانتخابات.

يقوم العمل على مبدأ اللامركزية والنظام الشبكي والتنظيم الذاتي لمختلف المجموعات واللجان والفروع قطاعيًا وجغرافيًا.

ويشكل هذا المسار مختبرًا لصنع واختبار القيادات في الميدان وفي العمل مع الناس والقضايا العامة، بدل التزاحم داخل الغرف المغلقة على هيكل بيروقراطي ومسميات داخلية لا يعرفها الجمهور ولا يعترف بها.

يعمل المجلس العام (برلمان التيار) وفق نظام يقره، ويفرز لجانًا لمختلف محاور العمل. وينشئ مركزًا للإدارة والتنسيق لتوفير خدمات الدعم والتواصل والتشبيك. ويعود المركز في جميع أعماله إلى برلمان التيار ولجانه. وعضوية هذا البرلمان ولجانه ليست نهائية ومنتهية بالتأسيس، بل تخضع للتجديد والتغيير وفق ديناميكية يحددها نظام العمل، فتكسب وتجدد شرعيتها بالتفويض الذي تحصل عليه من القاعدة التي تمثلها.

لجان ومجموعات التيار مفتوحة لمن يرغب، ولها نظام عمل، وتوزع المسؤوليات على الأعضاء وفق الاستعداد والقدرات والالتزام. وتنعقد الاجتماعات بمن حضر. وتكون كل دورة لبرلمان التيار محطة تقييم ومراجعة، ويجب أن يتحدث الأداء عن نفسه: الأداء الصادق النزيه الملتزم بالفكرة والمشروع والمصلحة العامة.

يتجنب التيار إنشاء أي هيكل بيروقراطي تراتبي خاص به خارج الصيغة المذكورة أعلاه خلال المرحلة الحالية. ويرعى التيار ويشجع اندماج الأحزاب المشاركة فيه وتحزيب المستقلين. وفي كل الأحوال يبقى مظلة مشتركة للجميع لضمان المشاركة الموحدة في الانتخابات وقبل ذلك في أي مبادرات أو انتخابات محلية.

المزيد من المقالات

رؤيتنا

أن يكون الأردن نموذجًا لدولة عادلة وحديثة تضع الإنسان في قلب السياسات العامة، وتوازن بذكاء بين العدالة الاجتماعية والحرية المسؤولة والاقتصاد المنتج، بما يضمن مجتمعًا متماسكًا مزدهرًا يفتح الفرص أمام الجميع دون استثناء، ويقود انتقالًا واثقًا نحو المستقبل الرقمي والأخضر.

المزيد

رسالتنا

نحن تيار ديمقراطي اجتماعي يسعى إلى تحويل السياسة من خطاب نخبوي إلى ممارسة يومية قريبة من الناس، عبر تطوير سياسات واقعية تستجيب لتحديات الحياة المعيشية، وتمكين الأفراد، خاصة الشباب والمرأة؛ من المشاركة الفاعلة في صنع القرار، وبناء اقتصاد وطني منتج يخلق فرصًا عادلة، ويعزز الكرامة الإنسانية والأمان الاجتماعي ضمن إطار دولة كفؤة وعادلة.

المزيد

الأهداف الاستراتيجية

نشارك قيمنا في العمل مع الجميع باعتبارها خارطة الطريق التي نرسم بها طموحنا وإرادتنا في توسيه حجم خدماتنا ومنافعنا للصناعيين والمستثمرين

المزيد